الصفحة 3 من 512345

إشارات عامة في القرآن الكريم حول الرأي العام (2)

هذه هي الحلقة الثانية عن الرأي العام وأهميته في القرآن الكريم … وتتحدث عن الإشارات العامة حول الموضوع الذي مازال يلزم المسلمين الكثير من فقهه وإدراك آلياته .. ولعل القارئ يربط بينه وبين ما يجري من مستجدات … فعجز العرب خلال عشرات السنين ظهر أنه يمكن تبديد أجزاء منه بشهداء موقف … وظهر أن الحنكة السياسية طويلة النفس قد تساهم في قلب الرأي العام الدولي (أقول تساهم ولم تقلب بعد) … كما أن الوعي تجاه ما يستخدمه الآخرون ضروري جداً فثمانين بالمائة من الكلمة والدعاية والصورة التي تصدر في العالم منشؤها الولايات المتحدة، ومنذ شهرين لم يعد يتحدث قادة الغرب عن دول عربية تواجه [إسرائيل] بل عن جيران [إسرائيل] !!! فقد قررت إلغاءنا من الوجود الإعلامي، مقدمة للإلغاء الوجودي، وهو درس مباشر في كيفية اللعب بالرأي العام وتبديله بشكل ماكر .
أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

إشارات عامة في القرآن الكريم حول الرأي العام (1)

هناك إشارات كثيرة في القرآن الكريم حول موضوع الرأي العام ؛ بعضها مباشر وبعضها غير مباشر ولكنها في النهاية تبني رأياً عاماً ذا توجه واضح ، بل نستطيع القول إن أساس عمل الأنبياء كان زرع الهداية في كل جنبات المجتمع ، وتقوية روح الإيمان فيه ، وذلك بهداية الأفراد والمجتمعات معاً ؛ أي تحويل الرأي العام القائم على الباطل إلى رأي عام حامل للحق  ، وهناك دائماً توجيه نحو نصرة الحق ، وتعرية الباطل إضافة إلى الحث على الترابط والتعاون والمؤازرة على ثلاثة مستويات: الجماعة المسلمة ، فالأمة المسلمة ، فالبشرية جمعاء :

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

الرأي العام في القرآن الكريم .. قوة لم يفطن لها المسلمون

يعتبر الرأي العام من الوسائل الخطيرة في تغيير الأطر المرجعية للمجتمعات والأفراد ،  ولايزال الرأي العام الإسلامي على صعيد محلي أو عالمي في غاية الضعف ومصاباً بانكسارات عديدة ، والتعويض عنها لاينبغي أن يكون بالقفز فوق السنن الربانية بل بالتضلع في فهمها ، و ذكر العلامة أبو الحسن الندوي أنه (قد ظهر أن أمة أو جماعة ليس فيها روح الدعوة والتقدم والهجوم ، لاتحافظ على وجودها ، وعلى مبدئها وعقيدتها ، أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

أمثلة عن الضمانات في المجتمعات المسلمة

ظهرت في المجتمعات المسلمة أنواع كثيرة من الضمانات، وهذه أمثلة واضحة ومعبرة عنها:

أولاً: في عام الرمادة أصابت الناس في نجد والحجاز مجاعة دامت تسعة أشهر اسودت خلالها الأرض لانقطاع الأمطار… وقد بلغ عدد الذين تُمدهم الدولة بالطعام ستين ألفاً منهم من يتعشى على مائدة واحدة، وقد بلغوا عشَرة آلاف، ومنهم من يصله الطعام إلى داره” ([1]).

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

من الضمانات التي قدمها النظام الإسلامي لأفراده

لقد قدم الإسلام ضمانات واسعة للأفراد والمجتمعات وبشكل غير مسبوق وفيما يلي طرف منها:

1- الكرامة الإنسانية: وهو ضمان متفرع من ضمان الحياة نفسها ، قال تعالى: ) ولقد كرمنا بني آدم([1][1] ، وعن جابر بن عبد الله قال: طلقت خالتي فأرادت أن تَجُدَّ[2][2] نخلها فزجرها رجل أن تخرج ، فأتت النبي r فقال: “بلى فجدي نخلك فإنك عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفا”[3][3].

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

الركيزة الثالثة: جهات تدعم الضمان الاجتماعي

1-مؤسسة الزكاة: ما يزال دور مؤسسة الزكاة  غير واضح المعالم حتى عند كثرة من المسلمين ، وتكاد الزكاة تقترن نظريا وعمليا بموضوع التسول ، وكل ذلك غمط لدورها العظيم ، ويمكن القول وبثقة كاملة أنه  لم يوجد على ظهر الأرض حتى اليوم نظام تضامني مدهش يمكن أن يشابه الزكاة ، فالزكاة “نظام جديد فريد في تاريخ الإنسانية … هي نظام مالي واقتصادي واجتماعي وسياسي وخلقي وديني معا”[1]. “لقد سدت الزكاة كل ما يتصور من أنواع الحاجات ، الناشئة عن العجز الفردي أو الخلل الاجتماعي ، أو الظروف العارضة التي لا يسلم من تأثيرها بشر ، ونحن نقرأ فيما كتبه الإمام الزهري لعمر بن عبد العزيز عن مواضع السُّنَّةِ في الزكاة: أن فيها نصيبا للزمنى والمقعدين ، ونصيبا لكل مسكين به عاهة لا يستطيع عيلة ولا تقلبا في الأرض ، ونصيبا للمساكين الذين يسألون ويستطعمون (حتى يأخذوا كفايتهم ولا يحتاجوا بعدها إلى السؤال) ، ونصيبا لمن في السجون من أهل الإسلام ، ممن ليس له أحد ، ونصيبا لمن يحضر المساجد من المساكين الذين لا عطاء لهم ولا سهم (ليس لهم رواتب ولا معاشات منتظمة) ولا يسألون الناس ، ونصيبا لمن أصابه فقر وعليه دين ولم يكن شيء منه في معصية الله ، ولا يُتهم في دِينه ، أو قال في دَينه ، ونصيبا لكل مسافر ليس له مأوى ، ولا أهل يأوي إليهم [فيؤوى][2]ويطعم وتعلف دابته حتى يجد منزلا أو يقضي حاجته”[3].

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

بمناسبة يوم العمال العالمي : من الضمانات التي قدمها الإسلام

يحتفل العمال في العالم بالأول من آيار يوماً خاصاً بهم ، ولا مانع شرعي من المشاركة في ذلك ، فإن تذكير الناس بجهود العمال الصامتة هو من المعروف والخير ، وخصوصاً أن أكثر شعوب العالم قد صارت عاملة تحت أيد ظالمة بل مستعبدة لقوى احتكارية تصادر القرار ، وتمتص أعمار العمال والأمم والشعوب من أجل حفنة مترفة قارونية الاعتقاد.

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

تايتانيك 3 …..

في كل بلاد الدنيا تحصل حوادث مؤسفة يذهب ضحيتها أشخاص أبرياء[1] وتذوي حياة أفراد مثل الورود ، ممن كانت أوطانهم تنتظرهم من أجل أن يدفعوها إلى النهضة والنماء.

لكن ما حصل في بحيرة زرزر من غرق بناتنا نتيجة ركوبهن في زورق متآكل هو مؤشر مخيف بحق ، ولم يكن أمراً طبيعياً بحال ، وهو قمة لجبل جليدي قاعه مرعب، ومن أجله كان هذا المقال.

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

كم قرناً تحتاج الهوية حتى تتوازن

لا تقاس الصحوة بالحركة النسبية فقط ، بل لا بد من معايرتها أيضاً وفق المطلوب المطلق . لأنه حامل نهائي للهوية.

ومن السار أن بعض الدول (ولكن ويا للأسف بقرار سياسي وليس بوعي جواني) ، قد قررت أخيراً الاعتراف بالمذاهب الأربعة !! بعد أن كانت تظن الدين والحياة ، والشمس والقمر ، والأحياء والأموات ، والثقافة والعلم والفكر والفقه لا يمر إلا من ثقب مذهب واحد!

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق

ما لم تذكره الدروس (ليس الانتصار بديلاً عن الحرية) ..

من الأعماق تحركت الأمة ، والمرابطون المحاصرون هناك صبروا ، فتقدموا مستحقين للإمامة ، ونزيف الدم الأحمر لم يدع قلباً حياً إلا وأيقظ فيه إيماناً ، ومن عيون الأطفال المحترقة بالفوسفور الأبيض [الإسرائيلي – الأميركي] أبصرت الأمة مالم تبصره خلال قرون ، ومن نذالة الفراعين بدأ مخاض الحرية ، وهناك من وسط  النار واللهيب والألم والرعب والقصف والدمار  والحصار ، ولدت الإرادة ، وتدفق طوفان مقاومة عنيدة ، ومن بين الركام شمخت الجباه ، وارتفعت راية عزة من غزة.

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في كلمة الشهر | إرسال التعليق
الصفحة 3 من 512345